حُرّةٌ خذلها القدر، ضاجعت الدّنيا بشرف، لكنّها غُدرت سفاحاً، ثمّ غسل العار بيديه!، حضر أهل الحيّ لتهنئة البطل!، صرخت : لقد وُئدتُ مرتين.

أضف تعليقاً