تحزم أهمَّ مقتنياتها؛ مجموعة من الصّور الجداريّة المؤطّرة بشرائط سوداء، وبقايا ثياب مزركشة ببقع طريّة حمراء.. يحوم الصغير حولها مبتهجاً لفكرة ركوبه الباصّ الأخضر الكبير، حيث جمع بيديه ماتبقّى من شظايا الدّمى.. أمّي: هل انتهت الحرب..؟، ربما ستنتهي، بعد رحيلنا.. !
أمّي: لكن من سيسقي الياسمين الذي زرعناه على قبر أبي وجدّي.. ؟.
أجابته دامعة: سيرتوي بهم..

أضف تعليقاً