محدّقاً ناولني المبضع، كانت يده ترتجف .. بينما قلبي يتمتم..
– مطمئِناً: لا تخف..
تنفسّ كبركانٍ ..بعد أن سرى المخدّرُ بعروقه.. عقدتُ آخر قطبةٍ، وأيقظته..
– أنا لا أبصرُ.. لا أبصرُ؟!!.

أضف تعليقاً