كانت نهاية الفيلم السعيدة ضربة معلم من كاتب السناريو، فقد أدرك بحدسه أن الدورين يناسبان الممثلين اللذين عرفا كيف يندمجان بالشخصيتين، ويؤديان دورهما بشكل مقنع، دفعت المخرج إلى جعلها أكثر واقعية من أي تمثيل.
- ثلاث نقط
- التعليقات
كانت نهاية الفيلم السعيدة ضربة معلم من كاتب السناريو، فقد أدرك بحدسه أن الدورين يناسبان الممثلين اللذين عرفا كيف يندمجان بالشخصيتين، ويؤديان دورهما بشكل مقنع، دفعت المخرج إلى جعلها أكثر واقعية من أي تمثيل.