ثمالة..

لف قماط الصمت المكان، سوى صوت مواءٍ لقطة عابرة تبحث عن قوتها بين الأزبال..
عبّا من الزجاجة التي بينهما جرعاً أخرى، ثملت العيون، وتراخت الأجساد، ثم قص شريط الصمت قهقهة أحدهما..
نظر إليه اﻻخر باستغراب!!
فأشار بسبابته نحو الأسفل، مدَّ يده ليتأكد، ضحك بدوره عالياً..
ثم نهضا يترنحان غير مبالين بما يقطر من بنطاليهما.

أضف تعليقاً