الثّامن من الشّهر الثّامن ،جفّفت شعرها، نثرته على كتفيها. هل مازال يحب شعري ،أسود وطويل؟!!، رنّ المنّبه معلناً السّاعة الثامنة ، فكّرت ؛ الجلسة الكيميائية الثّامنة والأخيرة. وضعت الشّعر المستعار على رأسها الخالي،ودّعت المجفّف المهجور، وخرجت.

أضف تعليقاً