اِنتهى معرض الكتب القديمة ، قفلت راجعا إلى قريتي ..امتطيت قطارا ليليا .. مزهوا بأمتعتي ..كنوز من الكتب النادرة لا تثير نُهاب الليل ..إنزويت داخل العربة الأخيرة ، أقرأ وأقرأ.. في الجهة المقابلة لمقعدي لمحتُ رجلا غارقا في أحلامه ..أخذتني موجة فضول فاقتربتْ ..بدأ الشيخ يسيل حكمة وأدبا رفيعا من القرون الوسطى ،استمتعتْ ،حينما توقف القطار في منتهاه الأخير بادرني الرجل الحكيم بسؤال..؟ ألا تدفع ثمن الحكيّ مثلما دفعتَ ثمن القطار..! سُررت لحنكته و تندره وأجبته بمئتي دينار .
- ثمن الحكيّ
- التعليقات