تخرجت من كلية الاعلام قسم صحافة، تدربت فى احدى المؤسسات الصحفية الكبرى، احلامها كبيرة تلامس السحاب، الصفحة الفنية كانت البدايات اخبار الفن والفنانين والسينما والمسرح واخبار النجوم، كارنيه الصحافة فخم تسهيل مأمورية حامله، فى اول عمل صحفى يحمل اسمها من خلال حوار مع احد نجوم السينما، فى سيارة تحمل شعار صحافة كانت فى انتظارها، وفى احدى بلاتوهات السينما ووسط ديكورات واضاءات، كان النجم فى انتظارها من خلال تنسيق الاعداد المسبق، استخدمت لغة راقية فى الحوار
واستطاعت ان تخرج بعض المخبوء من جعبة الفنان، تحت مسمى السبق الصحفى،
وحمل الحوار اسمها، بين فرح الاهل والاصدقاء وثقة بالنفس كصحفية متميزة، وتوالت الحورات وتعددت السفريات داخل القطر، مع وعد بالسفر خارج القطر بعد ماطلب منها
جواز سفر، تعيش الفرح بوسع العالم، حتى كان يوما اثناء حوارها مع واحد من انصاف الفنانين الذى همس فى اذنها ان لديه العديد من الاخبار الحصرية والتى ستكون من نصيبها اذا قابلته مساء فى احدى الشاليهات الساحلية، قرأت ماوراء اللقاء ورفضته،
ورفض النصف فنان مواصلة الحوار، كما رفضت نصيحة زميلها المصور، فى فبركة الحديث،
لتصطدم بغضب رئيس الصفحة الفنية وعودتها دون الحديث الذى كان معدا للنشر،
وبدلا منه احتلت صورة كبيرة لنجمة من الصف الاول، وحين بررت الاسباب لرئيسها وما طلبه النصف فنان منها، ضحك قائلا : معذور امام هذه الفتنة الطاغية، ضاعت من بين يديك فرصة عظيمة كنت سأضع صورتك جوار اسمك وهذا ليس سهلا فى عالم الصحافة لكنك عدت باللا شئ
ستتعدد طلبات الفنانين المشابهة، وعليك مسايرة الامر بااحترافية بقليل من الابتسام والدلال الذى يجعل النجم يلقى كل مافى دلوه، غضبه يحوله الى صحيفة اخرى تضطلع بالسبق الصحفى، الذى يزيد الطلب على الصحيفة المنافسة، لكل شئ ثمن اهمه الشهرة، وامام رفضها تم نقلها الى قسم الديسك بعيدا عن حلمها والشهرة .

أضف تعليقاً