اِنْسَلَّ مِنْ بَيْنَهُم بشقّ الأَنْفُسِ .. أَوَى إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ .. مشَّطَ أحاديثُهم عَلَى مَدَارِ عُمْرهِ بِبُطْءٍ .. لَمْ يَخْرُج بجَدِيدٍ .. عَلَى بَابِ المَضْيَفَةِ عَلَق ؛ لا اِنْسِداد مِنْ بَعِد اليَوْم للوَسَطيّةِ السَّمْحَةِ .. تَرَصَّدَوه .. لاِسْتِرْدَادِ دُّولابهم المَعْطُوب , وكَشُوفهم الرَّثّة .. نَقْبَوا .. لَمْ يَجْدُوا غَيَرَ فَلّذِة كَبِدهِ , لاَكَوه بأَضْراسٍ مُبصِرةٍ , ورَاحَوا يُنَادَوْنَ للخِلَافَة .

أضف تعليقاً