الحاج علي نزار8 يناير,2021 026200كنتُ أتعمد أن أكسر نافذة بيتكم بالكرة. ثمّ أقفُ بصمت، أستمع إلى شتائم أبيك، بينما أنظر بطرف عيني … فأراكِ تبتسمين. فيسبوك منصة إكس إعجاب