كنتُ أتعمد أن أكسر نافذة بيتكم بالكرة. ثمّ أقفُ بصمت، أستمع إلى شتائم أبيك، بينما أنظر بطرف عيني … فأراكِ تبتسمين.

أضف تعليقاً