إقتادوه مكبلا ًبأصفاده، رافعاً رأسهُ عند حبل المشنقة، سألوه. أمنيته الأخيرة، طلب رؤية أمه، أحنى هامته شنقوه، سقط عند أقدامها بكل افتخار.

أضف تعليقاً