ليلة زفافه أهدوه قيدا يجرجره إلى عسقلان وأهدوها وشاحا تستر به شيبتها وهي تستقبله عريسا في الثمانين؛ بدورهما أهديا عمرهما الضائع للوطن.

أضف تعليقاً