كتبَ على سِهام عِشقِهِ عنواناً آخرَ؛ فاخترقتْ فؤادَها الّذي نزفَ هيامًا بهِ مُطالباً إيّاهُ بصوتٍ مسموعٍ يطربُ أذنها، ظلّتْ قناعتها مخرومةً بهِ وبقي فكرها يتّكئُ على إرثٍ مُثقَلٍ بعقدةِ الغدرِ. قررتْ أخيراً الجهرَ بما تريدُ، عزَّ عليها فراقهُ بلا مبررٍ، فنسجتْهُ لهُ وألبستْهُ.