سمع صوتا غير مألوف في حديقة بيته، فتّش عن مصدره، أصابه الذّهول إذ رأى أفعى، بطول لم يحدّده، تحكّ جلدها ببعض حجارة؛ لتخلع ثوبها.
انتظرها حتّى ألقت ما عليها وتخلّت… أمسك بالملقى أرضا وخاطبه:
– يا لتعاسة من خلعتك! تراها تفعل ذلك بضع مرّات في السّنة بجهد وحذر. أمّا أنا، فإنّي أستطيع خلع ثوبي، وارتداء آخر كلّ يوم، وأكثر من مرّة، وبدون صوت!.

أضف تعليقاً