لازَمَهُ مُذ تعلمَ أولَ حروفٍ الكتابةِ، جالَ في صحائِفهِ، حَلقَت روحَهُ في فضاءاتِهِ الرحبةِ، فَقَدَ بَصَرَهُ في حادثٍ؛ كانَ لهُ بَصَرا.

أضف تعليقاً