في مضيق بين النّوم واليقظة تشلّ أطرافي، ينعقد لساني، يئنّ صدري من شدّة الثّقل، كغريق يجهل فن السّباحة أتخبّط وأصرخ، أبلع الماء، أدرك أنّه عازم على هلاكي فأهدأ …يتمتم قلبي بكلمات الله التّامات، يحلّ الآذان عقدة لساني، تتحرر أجفاني، ألمحه يولّي مدبرا؛ كم هائل من اللّعنات تطارده.

أضف تعليقاً