لَطَمَها بقوةٍ على صفحة خدِّها الأسيل، لم تحركْ ساكنًا، استمرأ الأمرَ ظنًّا منه بضعفها وخنوعها، اجترأ عليها مراتٍ ومرات… لطماتٍ متتابعةٍ لا تكادُ تتوقف… الناسُ من حولهما ينظرون في دهشةٍ وذهول…
يتساءلون: كيف له أن يفعلَ هذا؟!…
سبحان المُتَجَلِّي باسم البديع على موجِ البحرِ… لينحت هذه الصخرة!.

أضف تعليقاً