يوماً بعد يومٍ جلسنا نحدّقُ ببعض، كلُّ زغاريدِ العالمِ اجتمعتْ بعينيّها، بحثتْ بلهفةٍ عن ارتعاشةٍ صغيرةٍ في شفَتَيّ…وأنا الأحمق كنتُ مازلتُ أنتظرُ السؤال.

أضف تعليقاً