أخيراً قتلها ثم حملهابعيداً، وضعها في الحفرةِ وردَّ عليها التراب، زوجتُهُ العارفةُ بالأمر أسدلتُ عليه الغطاء، مالبث أن غطَّ في نومه، لم ينطبق جفناها بعد حتى أيقظتها صرختهُ المخيفة وهو يردد أرادت قتلي… .أرادت قتلي. قالت زوجتُه هدئ من روعكَ يارجل لاتخف لقد ماتت وانتهى الأمر ،فقط عليك أن تجلبَ قليلاً من الاسمنت وتُغلقَ الجحرَ الذي كانت تسكنْه.
- جثَّة
- التعليقات