نزل من سيارتِه الفارهة التي تفوحُ منها رائحةُ المُعطرِ، يظهرُ في بدلتِه السوداءِ الأنيقةِ كقلبه!!!
يراهُ واقفاً كمداً وألم السنوات السحيقة يظهرُ على رائحةِ جسديهما، يُخرجُ رُزمةَ اﻷموالِ التي دفعَ ثمنَها من قطراتِ الدمِ الخارجِ من تقرُحاتِ جسدِه، ويُلقيها في وجهِه بتأفُف؛ ينظر اﻷبُ المكلوم ويتركه عفاً في رثاء.

أضف تعليقاً