الجد الذي أَنَّهُكَ نَفْسَهُ وأفنى روحهُ في زرع ِ تلك النخلة الدائمة الابتسامة الخضراء المباركة الشامخة ، تقاوم قسوة الزمن وصرير الريح العاتية ولهيب الحر لينعموا بها. مدوا الأبناء فؤوسهم لاقتلاعها.فرطوا في تمرها. شَذَبوا وقلموا سَعفها مضارب، ليتقاتلوا فيما بينهم. حتى غدوا فرجةً للغرباء.

أضف تعليقاً