ترهلت سواعده وانمحى وشم حبيبته من على زنده في رحلة بحثه عن لقمة تسد رمق إخوته وأمه الثكلى، بعد نصف قرن من وفائه لوصية والده، هو الآن يقبع على كرسي متحرك قبالة والدته في دار للمسنين، بينما يرفل إخوته في نعمائه.

أضف تعليقاً