أنت بالذات ناكرة جاحدة لي ، محطمة لنفسيتي ، سأنساك رغم الحصار المطوق علي ، انه يؤزمني كما تؤزمني ذكراك ، أيتها المنقلبة المتقلبة ، الصامتة الشامتة ، الناهية الباكية ، الآسرة الآمرة ، الرائعة البائعة ، السليمة الجميلة ، النائمة الهائمة ، الطارقة الحارقة …
لو لم تغدرني لكنت سعيدا ، لصرخت في وجه العالم : يا عالم أنا أسعد إنسان . تبا لها لقد أغرقتني في بحر اليأس والشك … لم أعد أفرق بين الزنديق والصديق ، بين قاطع الطريق والرفيق ، لم لم ترحم ضعف القلب ولا حرقة الغرام؟ ، هدمت ما بنيته ، نسفت الجسر الذي كنت أتواصل من خلاله بالعالم ، لمن أشكي ؟ لمن أحكي ؟ لشهريار أم لبدر الزمان ؟ لنفسي أم لها ؟ لكم أم لهبل ؟ …..
هبل ؟ هل يعقل أن اشكي لهبل ؟ أن أقول له : ارجع إلي عقلي ، أريد استرداد صحتي وكرامتي ، أريد ممارسة تعقلي وحمقي بدون أن تحرقني ابنة دمي ولحمي ؟ …

أضف تعليقاً