لفظته الأيام، تلقفته عجلات قطار الحياة؛ وزعته في الغربة أشلاء حتى انحنى ظهره، نظرت إليه السماء؛ نفض يده، لملم نفسه وعاد، نظر إلى صورته في المرآة، لم تتعرف عليه.

أضف تعليقاً