استيقظ كعادته…ينام قليلاً ويصحو كثيراً…اقتحم علينا خلوتنا بعنفوانه وصولجانه…يذكره بالرتبة العسكرية أيام ما كان له صولة وجولة..بعد الترحاب مننا،هتف صاحبي عصاك جميلة ياجدي، قال: وأهش بها على غنمي…ضحكنا، استدرك بماذا تضيعون وقتكم .؟ وبدأ يشير بها علينا ملعونة لعبة الورق هذه…أنت ماهذا السم القاتل.؟ الذي تملأ به الغرفة دخاناً…وأنت هناك هل هذه قصة تثير أهتمامك التافه.؟، أما شباب !!، أنتما تمام من سيكش لنا الملك… ويسحبني بعكفتها من رقبتي، ويقول لي: اعمل مثلهما.

أضف تعليقاً