تزوجها، حين قبعت في بيته كما يحلو له، استبد بها أمرا ونهيا حد التخويف، لم يكن يضربها أو يعنفها بالصفع، فقد كان إماما يصلي بالناس، بعد طول عمر وحين انفتح على برامج العلاقات الزوجية التكاملية لا التصادمية، قدم عليها ذات مساء يحمل باقة ورود، قبلها في جبينها وضمها إليه ضمت الرحمة والندم، طلب إليها أن تنزع من قلبها ورئتيها كل الخوف وكل أسبابه.
بدمعتين حارقتين همست في أذنه : تجذر…

أضف تعليقاً