كلما جاءَ ليلٌ، مَلأَني حُبًّا، جَابَ بيَ الطُرُقاتِ، زرَعَه على أبوابِ الفُقَراء… حينما جفَّ الإمداد؛ مَا دَلَّهُمْ عَلَى فِعلِه إلا أثري الموسومُ على ظهرِه.

أضف تعليقاً