استمع جیدا لأحادیثهن، تذکر کلمات أمه عصفت بذهنه فکرة ماکرة،أدبر وتولی، قرر أن ینکث مواعیده.نام لیلته الأولی، فالثانیة، في الیوم التالي أدرک خسارته أقبل ممتطیا أعذاره،أوصدت الأبواب في وجهه،علم أنها تخلصت من کومة أفکاره التعیسة، وجدت حجة بالغة، أعلنت أنها حرة، تسابق القوم، ارتجل حبل أفکاره البائد، خطب ابنة عمها ، فرحوا به، زُفت إلیه،تخلصوا من لسانها، وقع مغشیا علیه، لم یحسن الانتقام، امتلکته ولم یجد بُدا من الفکاک، غامر بعمره، شق الصحراء…صار مفقودا،قیل أنه تغول وضاع ، مرت سنین، تحدثوا عن الحسناء التي سلبت عقله فجُن. زوجته أم اللسان الطویل باعت مدخراته،أقامت مأثما علیه،تزوجها المختار، سلب أرضه وداره وجرة الذهب،ثم طلقها وتزوج ابنة عمها الحسناء،ملکت داره ومدخراته، طردت المختار بعد أن هددته بالسر ، فطلقها مطأطئا رأسه،تحرکت الجرة تشققت، خرج منها المفقود تبدو علیه ملامح التعب،عانقها ومات في حجرها.
- جرة ذهب
- التعليقات