كم حاول ذلك الذي جرحني يوما ما، أن ينسيني قسوته وهو يعبث بجثة أمتي بإسم الانسانية ومنظمة الصحة العالمية، يخيط جرحها بخيط غير معقود النهاية…

أضف تعليقاً