أبي وقف هنا، أمّي قابلته، ما زلت ألتقي بهما وما زالت الشّمس، رغم رجائي، مصرّة على جهة شروقها وغروبها؛ أحدهم زرع صبّاراً، أدمتْ أشواكه ظلّيهما.

أضف تعليقاً