تنبه من نومه على صوت جرس. نظر إلى الساعة، وجدها الثانية بعد منتصف الليل. فتح نافذة الباب. جال بنظره في أنحاء الحديقة. لم ير سوى أغصان الأشجار تتمايل بشدة. وقطة تقفز خلف سور المنزل. أرهف السمع. لكنه لم يسمع أيّ صوت مريب. بدا له كأن المدينة كلها تخلد في سبات عميق. عاد إلى فراشه وهو يتمتم ساخطًا: تبًّا ، هل حقًّا قرع أحدهم الجرس؟!.

أضف تعليقاً