خيبة
أمسكت يد الصّغيرة وانسحبت..لحق بها حاملا الفستان ، وعيناه تبتلعانها .. ناداها .. ألتفتت إليه..صفعته كبرياء العفّة في عينيها..ارتعب وعاد الى جحره مهزوما.
رحمة
سألت الصّغيرة والدتها لمّاقدّمت لها فستان العيد .. أجاء الشهيد البارحة ؟.. لقد تأخّر عن موعده .. قالت الأم وقد حضنت صغيرتها بنظرةحانيّة :.. كان مشغولا , فأرسل رحمة من السماء البارحة مساء.

