في ليلتهم الحمراء الأولى، غلّق الباب، أوصد النوافذ، رفع نِقاب فستانها الناصع البياض، كانت مطرقة الرأس كالذبول، في حضنها دميتها المجروحة.
- جزاء
- التعليقات
في ليلتهم الحمراء الأولى، غلّق الباب، أوصد النوافذ، رفع نِقاب فستانها الناصع البياض، كانت مطرقة الرأس كالذبول، في حضنها دميتها المجروحة.