بعدما أفنى الكثير من عمره في الأسر ،عاد لوطنه ملهوفا ،عله يلملم ما خلفته أيامه المنكفئة ،وضع عكازه جانبا ،بجسد مليئ بشظايا الحرب ،جلس على قارعة الطريق.حينما أخفق بأيجاد غرفة له في دار المسنين.

أضف تعليقاً