كلتاهما وقفتا في بابه، والمأرب واحد، هشّ عليهما بسكينه أن ارحلا، قفزت الهرة خارجاً، ثم عادت واقتنصت قطعة لحم وقعت على الأرض وغادرت مرفوعة الذيل… أما العجوز المسكينة فعادت خالية الوفاض؛ إلّا من نحيبٍ ودموع و أمنيات أن تُمسخ هرّة.

أضف تعليقاً