جاءني عشيا يلعنُ الحُكامَ العربَ.. يجرِد محطاتَ تاريخهم العفن.. يصِمُ خذلانهم المُتواترَ، ويشجُبُ التطبيعَ. هززتُ رأسي موافَقةً وبي حنقٌ يتضوّرُ، ثم سألته الحلَّ… هامَ ببصره قليلا، ثم صاح:
– “ليتحمّلْ كلٌّ منا مسؤوليتَه الفرديةَ أولاً.. وها بدأتُ بنفسي؛ لن أتعاطى حشيشاً من أرض عربية أبدا…”