سألته بعد تفكير وتردد : أما زلت تحبني يا شقي؟، تبسم وعيناه تنبضان بالود الذي استمد عطره من خصلات شيب مرهقة… شقاوتي أنهلت من طيبة قلبك …وأثمرت من صفاء روحك، سخاؤك سيدتي غمر فؤادي ، ونال الحب العفيف من نبع النقاء بعد سهادي… فكيف للقلب أن ينساك ..؟!؟ وأنا بين الثانية والأخرى لي نبض مسترق من الزمن عنوانه احبكِ.

أضف تعليقاً