يستيقظ أفراد الأسرة المدللة، تعد الأم الإفطار الخفيف والصحي ، يخرجون إلى الحديقة للتمتع بمناظر الطبيعة الخلابة التي تبدو كسجادة خضراء ، من علٍ يمددون أقدامهم فوق السهل حيث ينتشر القرويون ، يقطفون الخضار الصيفية. استشاط غضبا وهو يصرخ متعجبا : متى تم بناء ذلك الكوخ ؟ وكيف نقلوا ألواح الصفيح دون أن ألحظ ذلك؟.
– ما بالك يا أبانا ؟
لم يجب ولم يتكلم ، بكى على الهاتف : ألم تشطبوا هذا المكان من ملكيتهم ،؟ إنهم يدوسون الأعشاب الخضراء ويقتلعونها من ارضي ويزرعون الخضراوات ويستوطنون!، وظل يصيح شاكيا
– إلى متى ستنتظرون ؟ هيا سارعوا إلى تغيير إسم هذه الأرض ! جلٌون ….أسميتها جيلون … وما لبث ان تقمص وجه الوديع الباحث عن الطمانينة في أحضان الطبيعة.


*جلٌون : منطقة على سفح الجبل تابعة لأراضي مجد الكروم تم تحريف اسمها وعبرنته بعد مصادرتها من مالكيها .

أضف تعليقاً