سَحَرَهُ جمالُ تلكَ الغابةِ، حثَّ الخطا، صورٌ براقةٌ تسبِقه… سَمعَ جلجَلةً في الداخلِ، أثارَهُ الحلمُُ..انساقَ ورائهُ؛ استفاقَ على صوتِ نَهشِ العِظام.

أضف تعليقاً