مازال يمر على المقهى كل صباح واضعا يده على جرحه النازف، حتى يئس الزبائن من تحسن حالته، ويئس هو من تكرمهم بكأس شاي، في الليل ينظر إليهم خفية من نافذته وهم يضعون كؤوس الشاي وضمادات مع تمتمات لم يفك رموزها إلى الآن .. عند الفجر يكنسها كلها لأنها تسد عليه الباب..
- جفاء
- التعليقات
