أجهزت عليه، بعد أن تخلَّصت من كل كتبه ومذكراته، تشاءمت حين عاد المشتري، فإذا به يعيد إليها وردةً كانت في كتاب، من هنا عرفت أين كانت تذهب دموعه.

أضف تعليقاً