تأملتُ قامتها المنتصبة، كانت بأجمل حلة، تلمست قعر جيبي، صرخ في وجهي، سحبتها فزعا، لم يمنعني فضولي من الولوج إلى الداخل، رمقوني باشمئزاز، صرخت إحداهن : أخرج.. ماذا تأمل من عارضة أزياء خشبية!.

أضف تعليقاً