يسكنُ في مخيّلتِها، تنوحُ كلَّما ذُكِرَ اسمُه، تنهضُ و تُقبّلُها فيندملُ قليلاً جرحُها… اليوم و بعدَ خمسِ سنواتٍ كانتْ أُولى ضحكاتِها، فالصورةُ أمامَها تتكلَّم.

أضف تعليقاً