سافرت آلاف الأميال ﻷفوز بها..نعم هي لا تعرفني ولم تعدني بشئ ولكني كنت على يقين من جاذبيتي…وأنا في الطريق إليها وفي كل مدينة استرحت فيها تركت ضحية…لا..لا.بل ضحيتين ..لقد نسيت نبتاتي فيهن أنا على يقين من ذلك…فمثلي لا تطيش سهامه أبدا…أذكر ذلك الفحل في إحدى المدن التي مررت بها، والذي سلبته عشيقته…لا لا أنا لم أسلبها هي من لفظته بمجرد وقوعها أسيرة لنظرتي التي أصابتها بلا إرادة مني…عندما وجدها ذائبة بين أحضاني، كانت نهايته فقد سقط المسكين على الفور جثة هامدة، لم أشفق عليه فهو لا يستحق الشفقة غبي هو يموت من أجل امرأة، ملايين النساء يناسبهن هو شريطة ألا ترين مثلي وأنا كنت سأغادر مدينته ما كان عليه إلا الانتظار وبالتأكيد ستنجو مني كثيرات كنت سأتركهن له…وهذا العبيط الآخر الذي طلبت زوجته الخلع لتنال بعضا مما نالته آخريات معي وصارحته أنني السبب وأنها لا تريد الخطيئة فما كان منه إلا أن غرس في قلبها ألف سكين وسكين وهو يقول لها: سأقتله أيضا ذلك اللص فاتن النساء
وجاءني بالطبع منتويا إلحاقي بها..ولكن المسكين سقط صريع وسامتي وسمعته بعد أن ركع أمامي يقول:
مسكينة يا زوجتي ما عليك ملامة من يستطيع مقاومة سحر كهذا كم أنا حزين أنني ولدت رجلا..ليتني امرأة ليتني امرأة وأخذ المسكين يهذي وعلمت بعدها أن مستقره كان في مشفى للأمراض العقلية..تبا لهاتفي اللعين لم يتوقف عن الرنين طيلة الرحلة..كلها استجداءات من ضحاياي المسكينات يرجونني العودة إليهن مهددات بالانتحار إن لم أعد…وبالطبع لم أعد فأنا في طريقي لمن فعلت بي ما فعلته بهن..وبالطبع ساسقطها صريعة هواي بمجرد أن تلمحني ..سمعت أنهن جميعهن قد انتحرن وبالطبع لم آبه بهن، فهدفي لم ابلغه بعد، في محطتي قبل الأخيرة على وصولي لمبتغاي سبيت بعيوني ويا لجبروتي مائة ألف امرأة خضعن لي، أسمع بعضكم يقول أنني أبالغ حاقدون أنتم بل أقول أقل من الحقيقة بكثير خوفا من الحسد…ما هذا الذي اسمعه في آخر محطات، الحافلة السائق يرجو ركابها أن يفيقوني من النوم ويساعدوني على تركيب قدمي الصناعيتين.متى فقدتهما؟!!.

أضف تعليقاً