وهــو يجــدف قاربـه علـى سرابهـا، نــادى بأعلــى صوتـه السمـاء، حتـى تهـب ريحهـا علـى الشـراع، لكـن العاصفـة الرمليـة أجابتـه.

أضف تعليقاً