كم كانت فرحتي كبيرة.! حين وجدت نفسي أصلي بين الجموع، بعد انتهاء الجانحة. ولكن.! شخص ما يربت على كتفي.! يبدو أنني غفوت وبكل قواي المنهكة؛ كان الحائط سنداً، قد جاء دورك يا أخي، وقفت لتسأل عن دواء. أمي سامحيني.! أما زال القدر ينتظرني.؟
- جنوحٌ
- التعليقات
كم كانت فرحتي كبيرة.! حين وجدت نفسي أصلي بين الجموع، بعد انتهاء الجانحة. ولكن.! شخص ما يربت على كتفي.! يبدو أنني غفوت وبكل قواي المنهكة؛ كان الحائط سنداً، قد جاء دورك يا أخي، وقفت لتسأل عن دواء. أمي سامحيني.! أما زال القدر ينتظرني.؟