تثاءَبَت عقارب الساعة، وكادت تغفو من الانتظار، أعلن البندول المشنوق تمام الثانية عشرة، قُرع الباب، وخرج عصفورٌ من بهو الزمن، غرّد قليلاً، ثم عاد لسجنه، أيقنت حينها أنّ سجّاني هو سجينّ بلبوس عصفورٍ، ومشنقة بندول.

أضف تعليقاً