جاءه الخوف محمولا على أسنة الرعب ، فاختلج قلبه فرقا، اصطكت ركبتاه ، أدرك بنباهة أنه لا يملك فضيلة الدفاع ، اختارت قدماه الهروب، الصخرة البليدة حدت من فورة الجري فتشتت دماغه، كسرة الخبز التي كانت بين يديه سقطت بين الأرجل. تسابق الجوعى لحملها إلى السيد الغافي.

أضف تعليقاً