– اذهب بهذا الطعام إلى الرجل … منذ أيامٍ وهو لم يتبلَّغ بشيء.
– أيُ رجلٍ يا أمي ؟!.
– هناك، أسرع، حقُ الجار على الجار.
تطلعتُ إلى حيث تُشير فغشيتني نوبةٌ من الضحك حين انفغرت أمامي، فتحةٌ في جدار المدرسة القريبة … يختبئ خلفه القناص.

أضف تعليقاً