أبرَقَ لوزير التعليم، فحلّ مُسرعا :
– “سيدي الرئيس.. تحت أمرك، تفضل”
حانقا، يسأله الرئيس :
– “ما هذا الهراء… ؟! أهذا هو الإصلاح التربوي؟!”
يتناول الوزير الورقةَ، ويلتهمُ برعدةٍ ما سُطّرَ بالأحم :
(تربية وطنية : أوغل المستعمرُ – آنذاك- في فرض الضرائب، وكتم صوت الشعب، ثم نهبَ كلَّ مُقدّراتِ الوطن)… تلتقي الأعين.. يبتسمان.. يتبادلان إشارة “أوك”.

أضف تعليقاً